نقص المعروض والدولار وتراجع الاستيراد: خالد سعد يشرح ارتفاع أسعار السيارات
بقلم فريق تحرير هتجيبك
باختصار
نفس الخبر بالعامية المصريةذكر خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات، ٣ أسباب للزيادات الأخيرة في الأسعار: نقص المعروض وارتفاع الدولار وتراجع واردات السيارات كاملة الصنع. وقال إن المبيعات ارتفعت ٢٥٪ مقارنة بالعام الماضي.
ذكر المهندس خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات، ٣ أسباب رئيسية للزيادات الأخيرة في أسعار السيارات بالسوق المصري. هي نقص المعروض، وارتفاع سعر الدولار، وتراجع واردات السيارات كاملة الصنع.
الاستيراد تراجع
قال سعد إن استيراد السيارات كاملة الصنع انخفض بشكل كبير جدًا مقارنة بالعام الماضي. وتتجه الدولة إلى دعم التصنيع المحلي وزيادة الاعتماد على المكون المحلي.
ولم يكن لدى المستورد أو التاجر مخزون كبير من الأساس. كانت الكميات محدودة. وهذا أدى إلى قوائم انتظار للعملاء الراغبين في شراء بعض الطرازات. ويستمر الطلب على بعض الطرازات رغم محدودية الكميات المتاحة.
المجمعة محليًا تتأثر بنسبة أقل
تأثرت السيارات المجمعة محليًا أيضًا، لكن بنسب أقل من المستوردة بالكامل. أما نسبة ٥٥٪ الباقية من مكونات الإنتاج فمستوردة من الخارج، وتدخل في التجميع داخل مصر. ولذلك لا تتساوى الزيادة في أسعار السيارات المحلية مع المستوردة كاملة الصنع.
سعر الدولار
شدد سعد على أن العملة الأجنبية هي المتحكم الرئيسي في تكلفة السيارات. وقال إن الدولة كانت تثبت سعر العملة عند حساب الجمارك، عبر ما يعرف بالجنيه الجمركي. وكان ذلك يتيح للشركات تحديد تكلفة السيارة وتسعيرها لمدة شهر أو شهرين أو ثلاثة أشهر.
الوضع تغير الآن. قد تشحن الشركة السيارة والدولار عند سعر معين، ثم يتغير السعر عند وصولها. وهذا يجعل تحديد الأسعار صعبًا.
وقال سعد أيضًا إنه لا يوجد سعر ثابت للدولار تُسعَّر عليه السيارات. ومن يقول إن الدولار مثبت عند رقم معين لا يقول الحقيقة، بحسب كلامه.
المبيعات والمستعمل
قال سعد إن المبيعات ارتفعت ٢٥٪ مقارنة بالعام الماضي. فقد انخفضت الأسعار في بداية العام مع توافر معروض كبير، وارتفعت نسبة المكون المحلي وزاد المعروض من السيارات المصنعة محليًا. وهذا أعاد العميل المصري إلى الشراء، بعدما كان الإقبال متوقفًا في العام الماضي. ثم ارتفع سعر الدولار، وتبعته الأسعار.
وقال إن أسعار المستعملة ارتفعت بالتزامن مع زيادة الجديدة. فمن يريد شراء سيارة جديدة وبيع قديمته يطلب سعرًا أعلى لها، ليقلل الفارق. وتراجع الإقبال على المستعملة بصورة كبيرة مقارنة بالجديدة.
الأوفر برايس
قال سعد إن المتخصصين في القطاع يرفضون الأوفر برايس. وربط عودته بمحدودية المعروض، بسبب القيود التي تحد من الاستيراد. وأضاف أن البائع لا يستطيع بيع سيارة غير موجودة لديه.
وقال إن المشترين الذين يخافون من زيادات جديدة يسرعون بالشراء حتى دون حاجة عاجلة. وعندما تتوافر السيارات ويستقر السوق يتراجع الإقبال.



